أخبار عامةمال و أعمالمنوعات

السعودية والإمارات مستقبلٌ واعدٌ في التجارة الإلكترونية

thunderforex

السعودية والإمارات مستقبلٌ واعدٌ في التجارة الإلكترونية

كريبتو لايت-لماذا التجارة الإلكترونية؟ لأن المستهلك الخاضع لعجلة الوقت السّريعة، يناسبه جدًا أن يشتري احتياجاته عبر الإنترنت، لتصل إليه أغراضه حتى باب البيت، وبذلك وفّر على نفسه عناء الوقت والجهد.

ولأن الشركات العالمية باتت تطرق أبواب العالم الرقمي، وتتحول بسرعة هائلة إلى الشبكة الإلكترونية لتعتمد عليها في تسيير أعمالها.

لأن التجارة بمفهومها العام، هي بائع ومستهلك، وفي العالم الرقمي، بات من الضروري اختصار المسافات، للحصول على أفضل المنتجات من الدول الأخرى، خصوصًا بعد جائحة كوفيد19.

كمان أن التجارة الإلكترونية هي مفتاح باب مستقبل الشبكة العالمية، الإنترنت الذي بدأ يفرض سيطرته على معظم جوانب حياتنا.

ومن البديهي جدًا أن الدول العربية الصناعية، سوف تتحول بسرعة إلى اتجاه التجارة الإلكترونية، كالسعودية والإمارات، لتتبعها دول الخليج، ودول الشرق الأوسط بشكل عام.

باعتباره القطاع الاقتصادي، الأسرع نموًا، في الوطن العربي.

دعني أولًا، أخبرك ماهي التجارة الإلكترونية e-commerce ؟

ببساطة، هي جميع تعاملات البيع والشراء عبر الإنترنت، ويجب أن تتسم هذه التعاملات بالمرونة، وتحقيق المنفعة المتبادلة، اختصارًا للجهد والوقت.

أي.. المنتج والبائع والعميل والوسيط الذي هو شبكة الإنترنت.

يشمل مصطلح التجارة الإلكترونية، أيضًا أنشطة أخرى، كالمزادات عبر الإنترنت و الخدمات المصرفية، وحجز التذاكر عبر الإنترنت أيضًا.

بدأت هذه التجارة تظهر مع ظهور المتاجر الإلكترونية ومنصات التبادل التجاري، إضافة لمنصات التواصل الاجتماعي.

أتت بعدها جائحة كوفيد 19، لتزدهر هذه التجارة أكثر، وتتحول رقميًا بشكل كامل، لتزداد بسبب الحاجة الملحة لشراء الحاجات، دون الخروج من المنزل بسبب الحجر الصحيّ.

هل تعلم أنّ سوق البقالة الإلكترونية في الإمارات، عام 2020، نما بنسبة 300٪ بينما في السعودية بنسبة 500٪؟!

والجدير بالذكر، أنّ المملكة العربية السعودية، من أعلى 10 دول نموًا في العالم، تتجاوز 32% في السنة.

في إطار هذا شكلت المملكة مجلس التجارة الإلكترونية2019،  تأكيدًا لأهمية هذه التجارة، في ظل دور السعودية، ضمن مواكبة التطور الإلكتروني، ومواكبةً لأهداف برنامج التحول الوطني الداعمة لتحقيق رؤية السعودية 2030، ضمن نظام التجارة الإلكترونية.

وفي طريق تعزيز الثقة بالتعاملات في مجال التجارة الإلكترونية، بين البائع والمتسوق الإلكتروني وربط عملية التبادل بوزارة التجارة، أطلقت الوزارة منصة (معروف).

وحسب تقرير (قطاع التجارة الإلكترونية في الإمارات والشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2020)؛

فإن مبيعات التجارة الإلكترونية في السعودية والإمارات، وصلت حتى 75٪ لهذا العام فقط.

(السعودية والإمارات مستقبلٌ واعدٌ في التجارة الإلكترونية)

ما هو مستقبل التجارة الإلكترونية في السعودية والإمارات؟

  • ازدهار التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط، يتناسب طردًا، مع ما تحققه الإمارات و السعودية، من مبيعات ضمن السوق الإلكترونية.
  • الاستخدام الكبير لقنوات التواصل الاجتماعي، والإمكانية المادية لشراء الهواتف الذكية، مقارنة بالدول الأخرى في المنطقة، رفع معدل سوق التجارة الإلكترونية.
  • متوقع معدل نسبة تجارة التجزئة 1% خلال الفترة من 2019 إلى 2024.
  • متوقع معدل نسبة التجارة الإلكترونية 19% خلال الفترة نفسها.
  • احتلت الدولتان، مراتب أولى إقليميًا، من حيث البنية التحتية القوية، والكفاءة الإلكترونية، بالنسبة للجمارك والخدمات اللوجستية، والتجارة الإلكترونية.
  • إطلاق الإمارات، أول منطقة للتجارة الإلكترونية، (إي زي دبي 2019)، التي تهدف إلى ترسيخ مكانتها في التجارة الإلكترونية العالمية.
  • حققت هذه المنطقة، نسبة تشغيلية 20%، بالإضافة إلى 27٪ تحت التطوير.
  • جائحة كوفيد 19، أدت إلى التحول الرقمي والتطور التكنولوجي، الذي أدى إلى تغير منحى التجارة الإلكترونية.
  • انضمام بريد الإمارات إلى (إي زي دبي) لدعم النمو السريع للتجارة الإلكترونية، وتحقيق التسليم الأسرع للمستهلكين، لا ستقطاب الشركات العالمية.
  • تشير توقعات 2019 و2022، إلى أن منطقة دول مجلس التعاون الخليجي ستشهد نموًا سريعًا، في سوق التجارة الإلكترونية، مع تصدُّر السعودية والإمارات.
  • بلغت قيمة التجارة الإلكترونية 29 مليار دولار مع ذهاب أغلبها إلى السعودية والإمارات.
  • بلغ حجم الاستثمارات في التجارة الإلكترونية، في السعودية أكثر من 66 مليون دولار، وهذا يعني ارتفاع نسبة التجارة 26٪، حسب الهيئة العامة لمنشآت السعودية.
  • بلغت قيمة التجارة الإلكترونية، نحو 4.4 تريليونات دولار، في الإمارات بزيادة نسبتها 7%، بمؤشر التجارة (B2C) من الشركة إلى المستهلك.
  • حسب وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فإن السعودية هي في المرتبة الأولى في الوطن العربي، وهذا لا يعني سوى أن السعودية تسير في خطى واثقة نحو التطور التكنولوجي.
  • بلغ سوق التجارة الإلكترونية في السعودية، منذ بداية العام الحالي 2021 9.41 مليار دولار، مع توقعات بازدياد النسبة مع نهاية هذا العام.
  • حسب لوسيديا، الشركة السعودية لرصد منصات التواصل الاجتماعي، قدمت تقريرًا عن متطلعات التجارة الإلكترونية بعد استفتاءٍ قامت به بين العملاء العرب وكان أغلب الراغبين والمشاركين الفاعلين من السعودية والإمارات.
  • حسب التقرير نفسه، بلغت الإحصائيات، 95% من جميع عمليات الشراء العالمية ستكون عبر التجارة الإلكترونية بحلول عام 2040.

فتأمل معي من سيترأس السوق الرقمي في التجارة الإلكترونية، في هذا العام بين دول الشرق الأوسط؟!

الجدير بالذكر هنا أن التجارة الإلكترونية، خاضعة لقوانين العالم الرقمي،

كأي تجارة بين الشركات للمحافظة على الثقة المتبادلة والأمن الاقتصادي.

ففي خبرٍ ضمن التجارة الإلكترونية، أقرت وزارة التجارة السعودية، مبلغ 500 ألف ريال، كعقوبة جزائية،

على متجرٍ إلكتروني، لاستيراد البضائع من الصين، و ألزمته بهذا المبلغ لإعادة الأموال إلى المستهلكين.

 بسبب عدم مصداقيته في موعد التسليم.

وتمكنت الوزارة، من إعادة مبلغ قدره 256.427 ألف ريال للمستهلكين، من خلال متابعتها مع المتجر.

ضمن  قوانين، نظام التجارة الإلكترونية في السعودية، لحقوق المستهلك،

الذي ينظّم العلاقة بين المتسوقين والمتاجر الإلكترونية،

ويمكّن الأشخاص ممن ليس لديهم سجل تجاري من ممارسة النشاط وتقديم السلع والخدمات للمستهلكين، ضمن قوانين محددة.

وتتضمن القوانين:

  • حق إلغاء الطلب في حال تأخر المتجر عن التسليم أو التنفيذ لأكثر من 15 يومًا من تاريخ التعاقد.
  • حق استرجاع السلعة أو ما قدمه مقابل الخدمة خلال 7 أيام من تاريخ الشراء أو التعاقد في حال عدم استخدام المنتج أو الاستفادة من الخدمة.
  • عقوبة مخالفة نظام التجارة الالكترونية غرامة مالية تصل إلى مليون ريال، إيقاف مزاولة النشاط، حجب المتجر الإلكتروني.

في هذا الشأن أوضح وزير التجارة السعودي، ماجد القصبي: (( أن القيادة السعودية  أولت التجارة الإلكترونية اهتماماً كبيراً فقد صدرت موافقة مجلس الوزراء في وقت سابق على تأسيس مجلس للتجارة الإلكترونية، يضم عدداً من ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص، والتي تعمل لتنفيذ 39 مبادرة تدعم التجارة الإلكترونية في المملكة))

(السعودية والإمارات مستقبلٌ واعدٌ في التجارة الإلكترونية)

تأتي جميع هذه الإجراءات ضمن خطط السعودية، للنهوض بالاقتصاد الرقمي وازدهار التجارة الإلكترونية. في المستقبل الواعد.

ناهيك عن أن الإمارات سابقت دول الشرق الأوسط في استقطاب المصارف والشركات العالمية لدخول

(إي زي دبي) المنطقة المخصصة بالكامل للتجارة الإلكترونية، جنوب دبي.

حسب قول محسن أحمد، المدير التنفيذي للمنطقة اللوجستية في دبي الجنوب: ((تواصل التجارة الإلكترونية نموها التصاعدي في الإمارات، ويمثل ذلك فرصة رائعة للشركات لتوسيع عملياتهم، والاستفادة من الإمكانات الكثيرة للتجارة الإلكترونية)).

برأيك، من الدولة الثالثة التي ستتصدر عناوين التجارة الإلكترونية في المستقبل؟!

(السعودية والإمارات مستقبلٌ واعدٌ في التجارة الإلكترونية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
الاعلان معنا في الموقع
تواصل معنا

أنت تستخدم مانع للإعلانات

يعتمد الموقع على الإعلانات من أجل دفع النفقات تعطيل مانع الإعلانات يساهم في تحسين جودة المحتوى شكرا